جلال الدين الرومي

63

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

470 - وتخرج الأسماك من البحار ، ويأخذ الفخ بالطائر المحلق مهيض الجناح . - ويصير الجني والشيطان في زجاجة واحدة ، بل ويمضي هاروت إلي بابل . - وليس سوي ذلك الذي فر من القضاء إلي القضاء من لا يستطع أي تربيع « للكواكب » أن يسفك دمه . - وليس سوي الهروب من القضاء إلي القضاء من حيلة أخرى تنجيك منه . قصة أهل ضروان واحتيالهم حتى يقطفوا حدائقهم دون إزعاج من الفقراء - هل قرأت قصة أهل ضروان ؟ إذن لماذا بقيت في شرك الاحتيال ؟ . 475 - أخذ عدد من العقارب اللادغة في الاحتيال ، كيف يسلبون حق عدد من الفقراء . - وكانوا طوال الليل يمكرون وهم متواجهون ، ذلك العدد ممن كانوا يستمون بعمرو وبكر . - كانوا يتناجون فيما بينهم هؤلاء الأشرار « زاعمين » أن ذلك « خوفا » من أن يعلم الله ما يبيتون . - وهل يمكر الطين على داهن الطين ، وهل تقوم اليد بالعمل خفية عن القلب ؟ - لقد قال : « ألا يعلم نجواك من خلق * إن في نجواك صدقا أم ملق 480 - كيف يغفل عن ظعين قد غدا * من يعاين أين مثواه غدا ؟ - أينما قد هبطا أو صعدا * قد تولاه وأحصى عددا » « 1 »

--> ( 1 ) الأبيات بين الأقواس بالعربية في النص ، وبعده ( ج / - 324 ) : كانوا يتناجون بالأسرار خفية عن الله ، تلك الكلاب العمياء ، من جلها وعماها . واستمع الأن إلى حديث السيدة كيف ذهب إلى القرية ونال جزاءه .